السيد علي الحسيني الميلاني
10
نفحات الأزهار
8 - أبو ليلي الأنصاري . 9 - بريدة بن الحصيب . 10 - عبد الله بن عمرو . 11 - عمرو بن عاص . 12 - وهب بن حمزة . كما ستعلم بالتفصيل في أواخر قسم السند . وله أسانيد في بعض المسانيد قد نص غير واحد من أعلام الحديث على صحتها . كما أنا سنذكر في أول الملحق بعض الأسانيد الصحيحة الأخرى له بعون الله . إذن ، لا جدوى للنقاش في صحة الحديث وثبوت صدوره عن الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم . . . كما التجاء إليه ابن تيمية على عادته . . . ولا مناص من الاعتراف بذلك ، كما فعل جماعة من الأعلام . وأما من الناحية الدلالة ، فقد ذكر لها في هذا الكتاب أربعون وجها ، مما يتعلق بفقه الحديث ، أو متنه ، أو القرائن الخارجية ، أو الأحاديث الأخرى . . . كل ذلك على ضوء الكتب المعتبرة ، وبالاستناد إلى كلمات أشهر علماء القوم في العلوم المختلفة . . . بحيث لا يبقى مجال للتشكيك في دلالة هذا الحديث الشريف على أفضلية أمير المؤمنين وولايته بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مباشرة . التحريف في لفظ الحديث وهذا ما دعا جماعة من كبار علماء القوم إلى تحريف الحديث ، فالقدر المهم المستدل به في البحث هو قوله صلى الله عليه وآله وسلم - مخاطبا لعلي